الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 روزويل أشباه الإنسان فوق طاولة التشريح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Alba9er
المدير العام
avatar

عدد الرسائل : 176
تاريخ التسجيل : 27/08/2008

مُساهمةموضوع: روزويل أشباه الإنسان فوق طاولة التشريح   21.12.08 7:55


ستبقى سنة 1995 عالقة بأذهان الكثيرين من الذين شاهدوا صورا لتشريح ما يسمى بمخلوق مشابه للإنسان قيل أنه اقتيد إلى طاولة التشريح بعد حادث اصطدام طبق طائر مجهول بالأرض في منطقة روزويل !
صور تدفع للتساؤل و الحيرة في أول الأمر، و يظن مشاهدها أنه يشاهد صورا لدمى ، و ليس لأجسام حقيقية !
يتعلق الأمر بأكبر الحوادث و أكثرها غرابة و أكثرها جدالا إلى الآن ، حتى بعد مرور أكثر من 50 عاما على وقوع الحادثة !
روزويـــــــل!










أوائل سنة 1947 سمع العالم أجمع من لندن إلى لوس أنجلس بحوادث اختطاف و تجارب للأطباق الطائرة المجهولة الهوية لخرفان في مزارع اجليزية و أمريكية ، تجارب سنتكلم عنها بالتفصيل فيما بعد ، في منتصف السنة وقع حادث عجيب ، صار حديث الناس لسنوات عديدة ، بل لا يزال الحديث عنه قائما إلى الآن في الأوساط المهتمة بعلوم الأوفولوجيا ، و هو علم حديث نسبيا ، يهتم بظاهرة الأطباق الطائرة المجهولة الهوية !
ما سر هذه الحادثة ؟ كيف حدثت ، هل توجد معلومات مخفية عن أنظار العالم إلى الآن في مكان ما من الأرض ؟ أسئلة لا يعد هذا التقرير أيضا بالإجابة عنها ، غير أنه لا دخان من غير نار !
سنة 1947 ، كانت سنة استرجاع أنفاس بالنسبة للعالم أجمع ، , كانت بالنسبة للأمريكان ، سنة الرجوع إلى مرحلة ما قبل الحرب و تطوير ثكنتها و أسرارها العلمية ، كانت بكل بساطة مرحلة الرجوع إلى الأصل و محاولة البحث عن الريادة في ظل خطر يتهددها من طرف عدو سوفييتي يتربص لها بين الحين و الحين !
يونيو 1947 ، حلق الكابتن كينيت أرنول بطائرته الخاصة قرب مرتفعات رينييه في الولايات المتحدة الأمريكية ، حين تحليقة أبصر شيئين طائرية خارقان للطبيعة ، في نظر طيار في براعته و قدرته ، نعم كانت أشياء تبعث على الدهشة ، أطباقا طائرة في السماء :










صوره صورا عدة ، صور تأكد الخبراء فيما بعد من صحتها ، قال الكابتن أن سرب الأطباق الطائرة التي رآها محلقة في السماء كانت تشبه إلى حد بعيد سربا من الحمام الطائر غير أن له سرعات رهيبة ، سربت الحادثة إلى الصحافة ، و أصبح التكلم شائعا في الإعلام الأمريكي ، عن الغزو الفضائي للأرض ، في إشارة واضحة إلى غرابة ما يشاهد في السماء الأمريكية على الأقل ، و كان كلما تكلمت الصحافة عن هذه الأشياء ، كلما تزايدت المشاهدات المدعمة بالصور لها ، طبعا رافقت هذه المشاهدات أيضا ، مشاهدات لا يمكن القول أنها واقعية ، فكانت مشاهدات لظواهر طبيعية على أنها أطباق طائرة واردة جدا ، غير أن النصيب الأكبر من المشاهدات كانت له من الصحة ما يجعله يتحدى المشككين








من المناطق التي شهدت تحركات كبيرة للأطباق الطائرة في سمائها ، منطقة نيوميكسيكو ، و بالضبط في منطقة وايت ساندس ، و التي كانت بالمناسبة حقلا لبناء الصواريخ في الولايات المتحدة الأمريكية بعد سنة 1945 ، من طرف علماء أمريكان و ألمان ، جلبتهم الولايات المتحدة من أجل العمل في برنامجها العسكري ، كانت تجارب ناجحة إلى حد ما ، ما أسعد الولايات الأمريكية جدا ، خصوصا مع تزايد خطر الإتحاد السوفييتي العسكري ، و الذي كان أيضا يستعد عسكريا و لو في حرب باردة مع الطرف الآخر !
و هنا لا يمكن لي أن لا أذكر حادثة ، ذكرها مهندس كان يعمل في هذه المنطقة ، منطقة وايت ساندس ، حادثة أيضا فريدة ، قبل أن نذكر حادثة روزويل ، ففي أحسن كتاب نشر في أمريكا لسنة 1966 و اسمه :
The White Sands Axcident
(حادثة وايت ساندس) لمؤلفه
Daniel Fry
عن قصة واقعية حدثت له ، و يمكنك أخي الحبيب أن تكتب اسمه في محركات البحث للبحث الشامل عنه ، ، ظلت هذه القصة طي الكتمان و السريو 16 عاما كاملة ، للحظر الشديد في النشر عن هذه القضية ، جاء فيها ، أنه في ليلة 4 من يوليو من عام 1950 كان المهندس دانيال فراي ، و هو رجل ثقة و كان له شأن كبير في الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك








كان يتجول في حقل تجارب الصواريخ القديم في وايت ساندس و طوله 2 كيلومتر ، و خلال جولته رأى مصادفت و هو ينظر إلى النجوم جسما ما لا يدري كنهه يحجب الرؤية عن بعض النجوم ، و حينما أعاد النظر بتمعن ، رأى جسما إهليجي الشكل ، يهبط ببطئ و يرسو على الأرض في صمت و على بعد 20 مترا فقط منه ، و المذهل في هذا الهبوط البطيء أن فراي لم يسمع سوى صوت يشبه صوت قطع غصن شجرة !
أخذ المهندس فراي من ذهوله يدور حول الجسم دورة كاملة ، فقدر أبعاده بسبعة أمتار ارتفاعا ، و قطره بتسعة أمتار ، و لم ير أي وصلات أو لحامات أو فتحات ، الأمر الذي جعله يتكهن ، أنه و في حالة وجود ملاحين داخل هذا الطبق فإنهم يخرجون من المركبة و يصعدون إليها ، إما من أعلى و إما من أسفل ، و اقترب و لمس بيده السطح المعدني الناعم الملمس ذو اللون الفضي ، و كان ينبعث منه وهج بنفسجي لا يكاد يرى ، شديد النعومة عند الملمس ، و حرارته تزيد على حرارة الجو العادي ، فضرب فراي بيده على السطح الأملس ، ضربة خفيفة ، فاعترت أصابعه رعشة و سمع صوتا ، و كأنه منبعث من فراغ يخاطبه : يفضل أن لا تلمس الغلاف ، فما زال ساخنا
ذعر فراي و أصابه هلع رهيب ، و قفز إلى الخلف على الأرض في مشهد مضحك , و أعرب فيما بعد عن دهشته لوضوح و فصاحة اللغة الإنجليزية الصادرة عن ذلك الصوت ، لذلك تصور المهندس فراي ، في تلك اللحظة أنه كان لأحد الأمريكيين مثله ، وهو صادق في تصوره و حدسه السليم !
يستطرد المهندس فراي قائلا :
بمجرد أن خطر في بالي أن الصوت يمكن أن يكون لأحد الأمريكيين سمعت نفس الصوت و هو يرد على ، و كأنه يقرأ ما يجول في خاطري يقول :
كلا لست أمريكيا ، و لكن المهمة التي طلب مني إنجازها تجبرني على مخاطبتك بلغتك ، و كونك تعتقد أنني أمريكي مثلك ، لو دل على شيء فإنما يدل على أن جهودي لتعلم لغتك قد أثمرت بامتياز خلال عامين ، فأنا أيها الرجل لم أزر كوكبك قبل الآن ، و قبل أن أتمكن من التلاؤم مع جو الأرض يلزمني 4 سنوات أخرى ، إن غاية رحلتي هذه هو دراسة قدرة الإنسان على التكيف و إعداده لتقبل أفكار جديدة بعيدة عن تفكيره التقليدي الحالي كل البعد ...
يقول فراي : كنت أستمع لصاحب الصوت و أنا مندهش ، و رجلاي متسمرتان أرضا من شدة الخوف ، و إذا بصاحب الصوت يقول لي :
أعترف أنه من الصعب عليك الإستماع إلي و أنت واقف على الرمل ، إنني أرى أنه من الأفضل أن نقوم سوية برحلة صغيرة بطبقنا الطائر ، الذي هو أيضا مجرد كابسول موجه عن بعد ، تم تصميمه بدقة من أجل أن يكون مركبة للشحن و فيه حجرة بعدة مقاعد للمسافرين ، و أنا موجود في سفينة القيادة ، و السفينة الأم كما يحلو لكم أن تسموها على ارتفاع 1450 كيلومترا !
و عندما انتهى من هذه المعلومات المثيرة ، انزلق جزء من سطح المركبة السفلي نحو داخلها ، و من تلك الفتحة دخلت بقوة جاذبة إلى حجرة طولها حوالي مترين و سبعون سنتمترا ، و عرضها مترين و عشر سنتمترات ، و في داخلها أربعة كراسي بمساند .
بعد ذلك عرض علي صاحب هذا الصوت المألوف ، رحلة إلى نيويورك ذهابا و إيابا تدوم نصف ساعة فقط ! فلم أجد أمامي سوى قبول هذا العرض المثير و المدهش و أنا في قمة الذهول ، فتمسكت بمقعدي المثبت على أرض الحجرة كأي مقعد بطائرة ، و تجمدت يداي عليه بشكل لا شعوري ، و بعد ثوان قليلة كانت الأرض تبتعد عني بسرعة لا يمكن تصورها ، و الغريب و المذهل أنني لم أشعر بأي تأثير على جسمي ناتج عن السرعة الهائلة التي تطير بها المركبة ، بل شعرت كأن المركبة لم تتحرك من مكانها ، و أن الأرض هي التي تبتعد و أن المشاهد تتحرك ، و الذي أثار نفسي ، أنه في نفس اللحظة التي أقلعت فيها المركبة تقريبا ، ظهرت أمام عيني أضواء المدينة المجاورة من الزاوية السفلية اليسارية من فتحة الدخول للمركبة ، و التي تحولت إلى مادة شفافة و عندما تأكدت لخبرتي أننا وصلنا إلى ارتفاع 3300 متر في ثانيتين أو ثلاث ، كنت أرى أنه من المستحيل عدم شعوري بالتسارع الرهيب و الإنطلاقة الجنونية للمركبة خلال الصعود ، ووجدت نفسي لا أملك ذاتي و لا صبري عن السؤال عن سبب عدم شعوري بشيء على الإطلاق ، فوجدت نفس الصوت يرد علي قائلا :

إن القوة الدافعة التي كانت تسرع بها المركبة ، تساوي تقريبا مجال الجاذبية الأرضية ، و لم يكن تأثير هذا المجال الجاذبي على كل ذرة من ذرات الغلاف الخارجي للمركبة فحسب ، بل حتى على كل ذرة من ذرات الموجودين داخلها ، كجسمك مثلا ،و القيمة القصوى للتسارع ، كان يحددها ذروة قيمة القوة الدافعة ، وبما أن هذه الطاقة كانت تبقى متناسبة مع الكتلة ، و نظرا إلى أن جاذبية الأرض كانت تعمل على هيكل المركبة و على ما بداخلها دون تناقص ، فإن القوة البدائية بين المقعد و الجسم كانت تبقى ثابتة ، إلا أن هناك تحديدا واحدا لها : هذه القوة كانت تتصاغر بنفس النسبة التي كان يصغر فيها مجال الجاذبية الأرضية و عندما تزداد المسافة التي تفصل بين المركبة و سطح الكرة الأرضية كان من الضروري جدا إيجاد مجال اصطناعي من الجاذبية !!
و فوق مدينة نيويورك ، انخفض الطبق الطائر عن منسوب الإرتفاع الذي كان عليه حتى وصل إلى 32000 متر ، كانت النقاط الضوئية من هذا الإرتفاع ترى كماسات زرقاء فوق قماش أسود ، و كل هذا مثير ، و لكن الأكثر إثارة و غرابة هو أن الإستقرار فوق نيويورك كان قصيرا جدا ، و عودتي إلى وايت ساندس كانت بسرعة رهيبة تفوق تلك التي غادرت بها !
و بعد أن هبطت المركبة ، خرجت و ساقاي مثقلتان ، لا تكادان تحملانني ، ارتفع الطبق الطائر بسرعة جنونية ، و أحدث الفراغ الذي تركته المركبة و سرعتها الجنونية مجالا مغناطيسيا جذبني بقوة فكذت أفقد توازني و أسقط على الأرض !
كتبت كل ما عشته في تقرير مفصل ، و لكن نظرا للتعليمات الخاصة بالحفاظ على السرية التامة خول كل ما يجري في وايت ساندس بصفتها منطقة عسكرية ، لم ينشر تقريري هذا إلا بعد مرور 12 سنة على وقوع الحادث !

حادثة ، يمكن اعتبارها من طرف البعض ضربا من خيال شخص أصيب بهلاوس بشرية ، غير أن معدل ذكائه يفوق معدلات البشر العاديين ، فهو مهندس أسلحة في الولايات المتحدة الأمريكية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rohaniyat.yoo7.com
 
روزويل أشباه الإنسان فوق طاولة التشريح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: غرفة اسرار الاطباق الطائرة-
انتقل الى: